Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 31

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة صيغ المبالغة
  4. إعمال صيغة (فعال)

في المفردات: «الغرور، كل ما يغر الإنسان من مال وجاه وشهوة وشيطان، وقد فسر بالشيطان؛ إذ هو أخبث الغارين وبالدنيا».

١٦ - إن الله غفورًا رحيمًا ﴿٢٣:٤﴾

= ٢٠.

١٧ - إنه لفرح فخور ﴿١٠:١١﴾

= ٣.

(ب) إن الله لا يحب من كان مختالاً فخورًا

في المفردات: «ورجل فاخر وفخور وفخير على التكثير».

١٨ - وكان الإنسان قتورًا ﴿١٠٠:١٧﴾

في المفردات: «القتر، تقليل النفقة، وهو بإزاء الإسراف. وكلاهما مذمومان .. ورجل قتور ومقتر. وقوله: (وكان الإنسان قتورًا) تنبيه على ما جبل عليه الإنسان من البخل».

وفي الكشاف ٦٩٦:٢: «ضيقًا بخيلاً» البحر ٨٤:٦.

١٩ - وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩:٤١﴾

في الكشاف ٢٠٥:٤: «بولغ فيه من طريقين، من طريق بناء (فعول) ومن طريق التكرير. والقنوط، أن يظهر عليه أثر اليأس، فيتضاءل وينكر، أي قطع الرجاء من فضل الله وروحه».

٢٠ - إنه ليئوس كفور ﴿٩:١١﴾

= ٨.

(ب) وكان الشيطان لربه كفورًا

= ٤.

في المفردات: «الكفور، المبالغ في كفران النعمة».

وفي الكشاف ٣٨١:٢: «عظيم الكفران».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 31 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.