Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 32

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة صيغ المبالغة
  4. إعمال صيغة (فعال)

٢١ - إن الإنسان لربه لكنود ﴿٦:١٠٠﴾

في المفردات: «أي لكفور لنعمته، من قولهم، أرض كنود، إذا لم تنبت شيئًا».

وفي الكشاف ٧٨٨:٤: «الكنود: الكفور».

٢٢ - وإذا مسه الخير منوعًا ﴿٢١:٧٠﴾

٢٣ - توبوا إلى الله توبة نصوحًا ﴿٨:٦٦﴾

وصف التوبة بالنصوح على سبيل الإسناد المجازي. والنصح صفة التائبين.

الكشاف ٥٩٦:٤. البحر ٢٩٣:٨

من أمثلة المبالغة.

٢٤ - ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود ﴿٩٠:١١﴾

في الكشاف ٤٢٢:٢: «ودود، عظيم الرحمة للتائبين، فاعل بهم ما يفعل بليغ المودة بمن يوده من الإحسان والإجمال».

٢٥ - إن الإنسان خلق هلوعًا ﴿١٩:٧٠﴾

في الكشاف ٦١٢:٤: «الهلع، سرعة الجزع عند مس المكروه، وسرعة المنع عند مس الخير».

٢٦ - وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ﴿٩:١١﴾

= ٢.

(ب) وإذا مسه الشر كان يئوسًا ﴿٨٣:١٧﴾

في الكشاف ٣٨١:٢: «شديد البأس من أن تعود إليه مثل تلك النعمة المسلوبة، قاطعًا رجاءه عن سعة فضل الله من غير صبر ولا تسليم لقضائه والاسترجاع».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 32 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.