Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 401

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أم] في القرآن الكريم
  5. دراسة [أم] المنقطعة في القرآن الكريم
  6. تقدير [أم] المنقطعة ببل والهمزة

فوالله ما أدري أسلمى تغولت ... أم النوم أم كل إلى حبيب

معناه: بل كل إلى حبيب».

وفي البحر ٢: ١٣٩: «وقال الزجاج بمعنى [بل]. قال:

بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أم أنت في العين أملح».

وقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٣٤٧: «في المنقطعة مع معنى [بل] معنى الهمزة الاستفهامية، في نحو: إنها لإبل أم شاء، أو الهمزة الإنكارية في نحو ﴿أم يقولون افتراه﴾. وقد يجيء بمعنى [بل] وحده. كقوله تعالى: ﴿أم أنا خير من هذا الذي هو مهين﴾. إذ لا معنى للاستفهام ها هنا. وكذلك إذا جاءت بعدها أداة الاستفهام؛ كقوله تعالى: ﴿أم هل تستوي الظلمات والنور﴾. ﴿أم من هذا الذي هو جند لكم﴾ .. فهي في مثله بمعنى [بل] وحده».

وقدر الزمخشري [أم] ببل والهمزة مع وقوع الاستفهام بعدها في قوله تعالى: ﴿أم من خلق السموات والأرض﴾ ٢٧: ٦٠، [الكشاف ٣: ١٤٨].

أما أبو حيان فيقدر [أم] ببل والهمزة إذا وقع بعدها [هل] أما إذا وقع بعدها أداة استفهام أخرى فيقدرها ببل وحدها.

في البحر ٥: ٣٧٩: «[أم] في قوله [أم هل] منقطعة تقدر ببل والهمزة على المختار، والتقدير: بل أهل تستوي. و [هل] وإن نابت عن همزة الاستفهام في كثير من المواضع فقد جامعتها في قول الشاعر:

أهل رأونا بوادي القف ذي الأكم

وإذا جامعتها مع التصريح بها فلأن تجامعها مع [أم] المتضمنة لها أولى».

وفي البحر ٥: ١٥٤ " في قوله تعالى: ﴿أم من يملك السمع والأبصار﴾:

" [أم] هنا تقتضي تقدير [بل] دون همزة الاستفهام، كقوله تعالى: ﴿أم ماذا كنتم تعملون﴾ فلا تتقدر ببل فالهمزة لأنها دخلت على اسم استفهام».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 401 (SanadKitab #17037, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.