Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 402

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أم] في القرآن الكريم
  5. دراسة [أم] المنقطعة في القرآن الكريم
  6. احتمال [أم] للاتصال وللانقطاع

وانظر البحر ٧: ٩٨، ٨: ٣٠٣، المغني ٤٣١ - ٤٤.

همزة الاستفهام التي تقدر مع [بل] إنما تفيد الاستفهام الإنكاري في غالب مواقعها، وقد أفادت الاستفهام الحقيقي في قول بعض العرب: إنها لإبل أم شاء.

وقد جاء ذلك أيضا في قوله تعالى:

١ - ﴿وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ [٢٧: ٢٠].

قال الزمخشري: نظر إلى مكان الهدهد فلم يبصره، فقال: ما لي لا أرى الهدهد، على معنى أنه لا يراه، وهو حاضر لساتر ستره، أو غير ذلك، ثم لاح له أنه غائب فأضرب عن ذلك، وأخذ يقول: أهو غائب، كأنه يسأل عن صحة ما لاح له، ونحوه قولهم: إنها لإبل أم شاء. [الكشاف ٣: ١٣٨، البحر ٧: ٦٤ - ٦٥].

٢ - ﴿اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ [٣٨: ٦٣].

في الكشاف ٣: ٣٣٣: «وإما أن تكون [أم] منقطعة بعد مضي ﴿اتخذناهم﴾ سخريا على الخبر أو الاستفهام؛ كقولك: إنها لإبل أم شاء».

احتمال [أم] للاتصال وللانقطاع

١ - ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعملون﴾ [٢: ٨٠].

يجوز أن تكون [أم] متصلة، وقوله: ﴿فلن يخلف الله عهده﴾ اعتراض، وكأنه يقول: أي هذين واقع: اتخاذكم العهد عند الله أم قولكم على الله ما لا تعملون.

ويجوز أن تكون [أم] منقطعة تقدر ببل والهمزة، وهو استفهام إنكاري؛ لأنه قد وقع منهم قولهم على الله ما لا يعلمون. [البحر ١: ٢٧٨، الكشاف ١: ٧٨].

معاني القرآن ١: ٥٠، الدماميني ١: ١٠٠، الجمل ١: ٧٢، البيضاوي ص ١٢].

٢ - ﴿ألربك البنات ولهم البنون * أم خلقنا الملائكة إناثا﴾ [٣٧: ١٤٩ - ١٥٠].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 402 (SanadKitab #17037, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.