Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 433

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم

١٨ - قرئ في الشواذ برفع المضارع بعد [أن]؛ كما جاء ذلك في الشعر. فقيل: إنها أهملت حملا على [ما] المصدرية. وقيل: إنها مخففة.

١٩ - قرئ في الشواذ بحذف [أن] ونصب المضارع في بعض الآيات.

٢٠ - جاء في القرآن حذف [أن] ورفع المضارع في بعض الآيات.

٢١ - يرى سيبويه أن [أن] المصدرية الناصبة للمضارع يجوز أن تقع بعد العلم، إذا كان العلم بمعنى الإشارة كتابه ١: ٤٨٢.

وخالفه المبرد في المقتضب ٣: ٨.

انتصر لسيبويه ابن الشجري في أماليه ١: ٢٥٣، وأبو حيان. البحر ٢: ٢٠٣ - ٢٠٤.

جاء وقوع [أن] بعد العلم في قراءة شاذة في قوله تعالى: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله﴾ ٥٧: ٥٩.

قرأ عبد الله: ﴿أن لا يقدروا] بحذف النون. البحر ٨: ٢٢٩.

٢٢ - هل تأتي [أن] مجردة عن إفادة الاستقبال؟

قال ابن عطية: قد تجيء [أن] في مواضع لا يلحظ فيها الزمان؛ كقوله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ ١٦: ٤٠.

وكقوله: ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ٣٠: ٢٥.

ورد عليه أبو حيان بقوله: «بل تدل على المستقبل في جميع أمورها، وتجرد [أن] عن الزمان لم يفهم من دلالة [أن] وإنما ذلك من نسبة قيام السماء والأرض بأمر الله، لأن هذا لا يخص المستقبل دون الماضي في حقه تعالى. ونظيره: ﴿إن الله كان على كل شيء قديرا﴾ فـ[كان] تدل على اقتران مضمون الجملة بالزمن الماضي. وهو تعالى متصف بهذا الوصف، ماضيا وحالا، ومستقبلا» البحر ٥: ٤٩١ - ٤٩٢.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 433 (SanadKitab #17037, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.