Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 437

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم
  5. دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم

٢ - ﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين * وأن أقيموا الصلاة واتقوه﴾ [٦: ٧١ - ٧٢].

في البحر ٤: ١٦٠ «وإنما قلق عند ابن عطية لأنه أراد بقاء ﴿أن أقيموا﴾ على معناها من موضوع الأمر. وليس كذلك؛ لأن [أن] إذا دخلت على فعل الأمر؛ وكانت المصدرية انسبك منها ومن الأمر مصدر، وإذا انسبك منهما مصدر زال منها معنى الأمر.

وقد أجاز سيبويه والنحويون أن توصل [أن] المصدرية الناصبة للمضارع بالماضي وبالأمر. قال سيبويه: وتقول كتبت إليه بأن قم، أي بالقيام».

وقال في النهر ص ١٥٩ «[أن] مصدرية ودخلت على الأمر، فينسبك منه مصدر، ولا يلحظ فيه معنى الأمر، ويكون معطوفا على قوله [لنسلم]».

وقد جوز أبو حيان المصدرية والتفسيرية كغيره من النحاة في قوله تعالى:

١ - ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم﴾ [٣: ١٩٣].

في البحر ٣: ١٤١ «[أن] مفسرة ... وجوزوا أن تكون مصدرية وصلت بفعل الأمر».

٢ - ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم﴾ [٤: ٦٦].

في البحر ٣: ٢٨٥ «[أن] تحتمل هنا أن تكون مفسرة وأن تكون مصدرية على ما قررنا من أن [أن] توصل بفعل الأمر».

٣ - ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله﴾ [٤: ١٣١].

في البحر ٣: ٣٦٦ «[أن] تحتمل أن تكون مصدرية، أي بأن اتقوا الله، وأن تكون مفسرة».

٤ - ﴿وإذا أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي﴾ [٥: ١١١].

٥ - ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء﴾ [٧: ٥٠].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 437 (SanadKitab #17037, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.