Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 443

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم
  5. دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم
  6. مواقع المصدر المؤول من [أن والفعل] في الإعراب

سمعنا وأطعنا﴾ [٢٤: ٥١].

في الكشاف ٣: ٨١: «عن الحسن: ﴿قول المؤمنين﴾ بالرفع. والنصب أقوى؛ لأن أولى الاسمين بكونه اسما لكان أوغلهما في التعريف. و ﴿أن يقولوا﴾ أو غل؛ لأنه لا سبيل عليه للتنكير».

وفي المحتسب ٢: ١١٥: «أقوى القراءتين إعرابا ما عليه الجماعة من نصب [القول] وذلك أن في شرط اسم [كان] وخبرها أن يكون اسمها أعرف من خبرها. وقوله تعالى: ﴿أن يقولوا سمعنا وأطعنا﴾ أعرف من ﴿قول المؤمنين﴾؛ وذلك لشبه [أن] وصلتها بالمضمر من حيث كان لا يجوز وصفها، كما لا يجوز وصف المضمر، والمضمر أعرف من ﴿قول المؤمنين﴾».

٦ - ﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾ [٢٦: ١٩٧].

قراءات في العكبري ٢: ٨٨ - ٨٩.

٧ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم﴾ [٢٧: ٥٦].

٨ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه﴾ [٢٩: ٢٤].

٩ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله ﴿[٢٩: ٢٩].

١٠ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا﴾ [٤٥: ٢٥].

وجاء المصدر المؤول اسما لليس في قوله تعالى: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ [٢: ١٧٧].

وقرئ برفع [البر] العكبري ١: ٤٣، البحر ٢: ٢ - ٣، معاني القرآن ١: ١٠٣ - ١٠٤ وجاء المصدر المؤول خبرا لكان في قوله تعالى: ﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله﴾ [١٠: ٣٧].

معاني القرآن ١: ٤٦٤، الكشاف ٢: ١٩، العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٧، الدماميني ١: ٥٨.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 443 (SanadKitab #17037, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.