Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 74

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الضمائر
  4. إثبات ألف (أنا) وصلا
  5. أتحاجوني. تأمروني

ووجد، يكون تعدى ﴿يخصف﴾ إلى الضمير المنصوب محلاً، وقد رفع الضمير المتصل، وهو الألف فإن قدر مضاف جاز، نحو: يخصفان من بدنهما. البحر ٤: ٢٨٠.

قد يراد من الجمع الواحد

١ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠]

وإنما قيل: كانتا دون كن لأن المراد جماعة السموات وجماعة الأرض، ونحو قولهم: لقاحان سوداوان، أي جماعتان: الكشاف ٣: ١١٣.

قال الزجاج: السموات جمع أريد به الواحد، ولهذا قال: كانتا رتقا؛ لأنه أراد: السماء والأرض، ومنه: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾: جعل السموات نوعا، والأرضين نوعا، فأخبر عن النوعين كما أخبر عن اثنين؛ كما تقول: أصلحت بين القوم، ومر بنا غنمان أسودان، لقطيعي غنم.

وقال الحوفي: قال كانتا رتقا، والسموات جمع لأنه أراد الصنفين، ومنه قول الأسود بن يعفر:

إن المنية والحتوف كلاهما ... يوفي المخارم يرقبان سوادي

لأنه أراد النوعين البحر ٦: ٣٠٨.

وجعل السموات جمعا على الأصل في قوله تعالى:

بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن [٢١: ٥٦]

﴿فطرهن﴾ الضمير للسموات والأرض أو للتماثيل، وكونه للتماثيل أدخل في تضليلهم، وأثبت للاحتجاج عليهم. الكشاف ٣: ١٢٢، البحر ٦: ٣٢١.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 74 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.