Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 75

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الضمائر
  4. إثبات ألف (أنا) وصلا
  5. أتحاجوني. تأمروني

ضمير الجمع يراد به الواحد للتعظيم

١ - فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [١١: ١٤]

فإن قلت: ما وجه جمع الخطاب بعد إفراده، وهو قوله ﴿لكم فاعلموا﴾ بعد قوله: ﴿قل﴾؟

قلت: معناه: فإن لم يستجيبوا لك وللمؤمنين، وقال في موضع آخر: ﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم﴾.

ويجوز أن يكون الجمع لتعظيم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ كقوله: وإن شئت حرمت النساء سواكم

ووجه آخر: أن يكون الخطاب للمشركين. الكشاف ٢: ٣٨٣، البحر ٥: ٢٠٨ - ٢٠٩ أخذ كلام الزمخشري.

٢ - أنا أنبئكم بتأويله ... [١٢: ٤٥]

﴿أنبئكم﴾ الملك وجماعة السحرة والكهنة، أو الملك وحده، وخاطبه على لفظ الجمع على سبيل التعظيم. الجمل ٢: ٤٥١.

٣ - قال رب ارجعون ... [٢٣: ٩٩]

جعل الفعل كأنه للجميع، وإنما دعا ربه، فهذا مما جرى على ما وصف الله به نفسه من قوله: ﴿وقد خلقناك من قبل﴾ في غير مكان من القرآن، فجرى هاذ على ذلك. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٤١ - ٢٤٢.

خاطب الله بلفظ الجمع للتعظيم؛ كقوله:

وإن شئت حرمت النساء سواكم

وقوله:

ألا فارحموني يا إله محمد ... فإن لم أكن أهلاً فأنت له أهل

الكشاف ٣: ٢٠٢، العكبري ٢: ٧٩ - ٨٠، البحر ٦: ٤٢١.

٣ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩]

قيل إبراهيم وحده وقيل آدم وحده، والعرب تخاطب الرجل العظيم الذي له اتباع

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 75 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.