٢ - ونحشره يوم القيامة أعمى [٢٠: ١٢٤]
قرئ ﴿ونحشره﴾ بسكون الهاء على لفظ الوقف، قاله الزمخشري، ونقل ابن خالويه هذه القراءة عن أبان بن تغلب، والأحسن تخريجها على لغة بني كلاب وعقيل، فإنهم يسكنون مثل هذه الهاء. البحر ٦: ٢٨٧، ابن خالويه: ٩٠.
وقرئ بالصلة في السبع في هذه المواضع:
١ - ويخلد فيه مهانا ... [٢٥: ٦٩]
قرأ بالصلة ابن كثير وحفص. الإتحاف: ٣٣٠، غيث النفع: ١٨٤.
٢ - لا ريب فيه ... [٢: ٢]
قرأ المكي بوصل الهاء بياء لفظية على الأصل. الباقون بكسر الهاء من غير صلة، وهكذا كل ما أشبهه.
هذا إذا كان الساكن قبل الهاء ياء، فإن كان غير ياء، نحو: (منه) (واجتباه) (خذوه) فالمكي يضمها ويصلها بواو. الباقون يضمونها من غير صلة، هذا هو الأصل المطرد لكلهم. غيث النفع: ٢٣.
٣ - فسوف نصليه نارا ... [٤: ٣٠]
صلة هائه بياء في الوصل للمكي، وترك ذلك للباقين غيث النافع: ٧٤.
٤ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [٣٤: ٢٠]
﴿ظنه﴾ بإسكان الهاء جعفر بن محمد وأبو الهجاج الأعرابي. ابن خالويه: ١٢١.
وقرئ في الشواذ بضم الهاء في هذه المواضع:
١ - لا ريب فيه ... [٢: ٢]