Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 492

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم
  5. دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم
  6. قراءات إهمال [أن] الناصبة للمضارع

قراءات إهمال [أن] الناصبة للمضارع

١ - ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾ [٢: ٢٣٣].

في البحر ٢: ٢١٣: «وقرئ ﴿أن يتم﴾ برفع الميم، ونسبها النحويون إلى مجاهد. وقد جاء رفع الفعل بعد [أن] في كلام العرب في الشعر. أنشد الفراء رحمه الله تعالى:

أن تهبطين بلاد قوم يرتعون من الطلاح

وقال آخر:

أن تقرآن على أسماء - ويحكما ... مني السلام وأن لا تبلغا أحدا

وهذه عند البصريين هي [أن] الناصبة للفعل المضارع، وترك إعمالها حملا على [ما] أختها، في كون كل منهما مصدرية.

وأما الكوفيون فهي عندهم المخففة من الثقيلة، وشذ وقوعها موقع الناصبة».

وفي مجالس ثعلب ص ٣٩٠: «هذه لغة تشبه بما». خزانة الأدب ٣: ٥٥٩.

٢ - ﴿قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [٣: ٤١].

[أن] في قراءة رفع ﴿تكلم﴾ مخففة من الثقيلة، أو هي مهملة حملا على [ما] المصدرية.

البحر ٢: ٤٥٢، العكبري ١: ٧٥.

٣ - ﴿قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا﴾ [١٤: ١٠].

قرأ طلحة ﴿أن تصدونا﴾ بتشديد النون جعل [أن] مخففة من الثقيلة ..

والأولى أن تكون [أن] الثنائية التي تنصب المضارع، وألغاها كما ألغاها من قرأ: ﴿لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾ البحر ٢: ٤١٠.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 492 (SanadKitab #17037, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.