Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 362

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها
  4. دراسة (كان) وأخواتها
  5. كان للاستمرار

٣ - وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون [١١: ١٦]

قرئ ﴿وباطلا﴾ بالنصب، وخرجه صاحب اللوامح على أنه مفعول يعملون، فهو معمول خبر (كان) متقدمًا، و (ما) زائدة، أي كانوا يعملون باطلاً، وفي جواز هذا التركيب خلاف بين النحويين، وهو أن يتقدم معمول الخبر على الجملة بأسرها من كان واسمها وخبرها، ويشهد للجواز قوله تعالى: ﴿أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾ ومن منع تأول. وأجاز الزمخشري أن ينتصب (وباطلا) على معنى المصدر، فتكون (ما) فاعلة، ويكون من إعمالا لمصدر الذي هو بدل من الفعل في غير الاستفهام والأمر. البحر ٥: ٢١، الجمل ٢: ٣٨١.

وفي الكشاف ٢: ٣٨٤: «وباطلاً، بالنصب وفيه وجهان: أن تكون (ما) إبهامية وينتصب بيعملون، ومعناه: وباطلاً أي باطل كانوا يعملون، وأن تكون بمعنى المصدر على: وبطل بطلانا ما كانوا يعملون».

جاء تقديم معمول خبر (كان) عليها في قوله تعالى:

وأنفسهم كانوا يظلمون [٧: ١٧٧]

توسط معمول خبر (كان) بين اسمها وخبرها في قوله تعالى:

١ - ولكن الناس أنفسهم يظلمون [١٠: ٤٤]

٢ - ما كانوا إيانا يعبدون [٢٨: ٦٣]

٣ - ما كنتم إيانا تعبدون [١٠: ٢٨]

توسط خبر (كان) بينها وبين اسمها وهو غير ظرف ولا جار ومجرور جاء في الآيتين اللتين ذكرهما المبرد في المقتضب:

١ - وكان حقا علينا نصر المؤمنين [٣٠: ٤٧]

٢ - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم [١٠: ٢]

وتوسط الخبر وهو ظرف في قوله تعالى:

١ - لو كان معه آلهة كما يقولون إذًا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا [١٧: ٤٢]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 362 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.