Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 390

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها
  4. دراسة (كان) وأخواتها
  5. كان للاستمرار

الأرض يأت بها الله ... [٣١: ١٦]

قرأ برفع مثقال نافع وأبو جعفر. الإتحاف: ٣٥٠، غيث النفع: ٣٠٣، وفي البحر ٧: ١٨٧: «أنث للإضافة إلى مؤنث. وباقي السبعة بالنصب خبر واسم كان يفهم من سياق الكلام».

٩ - إن كانت إلا صيحة واحدة [٣٦: ٢٩، ٥٣]

قرأ أبو جعفر برفع صيحة في الموضعين وكان تامة. الإتحاف: ٣٦٤، النشر ٢: ٣٥٣، البحر ٧: ٣٣٢.

١٠ - كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧]

أبو جعفر وهشام من أكثر الطرق ﴿تكون﴾ بالتاء ورفع ﴿دولة﴾ على أن (كان) تامة. وروى عنه التذكير مع رفع دولة، وروى عنه التذكير مع النصب، وبه قرأ الباقون، على أن (كان) ناقصة اسمها ضمير الفيء و ﴿دولة﴾ خبرها، ولا يجوز النصب مع التأنيث، وإن توهمه بعض شراح الشاطبية.

النشر ٢: ٣٨٦، الإتحاف: ٤١٣، غيث النفع: ٢٥٧، الشاطبية: ٢٨٧.

وفي البحر ٨: ٢٤٥: «الضمير في ﴿تكون﴾ بالتأنيث عائد على معنى (ما)، إذ المراد به الأموال والمغانم، وذلك الضمير هو اسم ﴿تكون﴾ وكذلك من قرأ بالياء أعاد الضمير على لفظ (ما) أي يكون الفيء، وانتصب ﴿دولة﴾ على الخبر، ومن رفع ﴿دولة﴾ فتكون تامة، ودولة فاعل».

١١ - كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها [١٧: ٣٨]

قرأ الكوفيون وابن عامر ﴿سيئه﴾ بضم الهمزة والهاء، وإلحاقها واواً في اللفظ على الإضافة والتذكير. وقرأ الباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التأنيث مع التنوين، على التوحيد.

النشر ٢: ٣٠٧، الإتحاف: ٢٣، غيث النفع: ١٥٢، الشاطبية: ٢٣٧.

وفي البحر ٦: ٣٨: «الظاهر أن ذلك إشارة إلى جميع المناهي المذكورة قبل، و ﴿سيئه﴾ خبر (كان) وأنث، ثم قال ﴿مكروها﴾ فذكر. قال الزمخشري:

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 390 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.