Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 438

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الفاعل
  4. دراسة الفاعل
  5. فاعل أو مبتدأ

ويبعد قول من جعل ﴿بربك﴾ في موضع نصب، وفاعل ﴿كفى﴾ أن وما بعدها والتقدير عنده:

أو لم يكف ربك شهادته. البحر ٧: ٥٠٥ - ٥٠٦.

المفعول محذوف أي ألم يكفك ربك. العكبري ٢: ١١٧.

زيادة (من) في الفاعل

١ - لتنذر قوما ما أتاهم من نذير [٣٢: ٣]

﴿من﴾ زائدة في الفاعل. البحر ٧: ١٩٧.

٢ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧]

بالتاء أبو جعفر وأبو حيوة.

قال أبو الفتح: التذكير الذي عليه العامة هو الوجه لما كان هناك من الشياع وعموم الجنسية كقولك: ما جاءني من امرأة، وما حضرني من جارية.

وأما تكون بالتاء فلاعتزام لفظ التأنيث.

كما تقول: ما قامت امرأة ولا حضرت جارية وما تكون نجوى ثلاثة. المحتسب ٢: ٣١٥.

قال صاحب اللوامح: وإن شغلت بالجار فهي بمنزلة: ما جاءتني من امرأة إلا أن الأكثر في هذا الباب التذكير.

وليس الأثكر في هذا الباب التذكير لأن ﴿من﴾ زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث.

وهو القياس. قال تعالى ﴿وما تأتيهم من آية﴾ ﴿ما تسبق من أمة أجلها﴾ البحر ٨: ٢٣٤ - ٢٣٥.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 438 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.