Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 548

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الفاعل
  4. دراسة الفاعل
  5. فاعل أو مبتدأ

الشواذ

١ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]

قرأ قتادة والحسن: ﴿كأن لم يغن﴾ بالياء على التذكير فقيل: عائد على المضاف المحذوف الذي هو الشروع، حذف وقامت هاء التأنيث مقامه، وقيل عائد على الزخرف والأولى عوده على الحصيد. البحر: ٥: ١٤٤.

٢ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١]

قرأ مجاهد وابن جبير ﴿أو يحل﴾ بالياء على الغيبة، واحتمل أن يكون عائدًا على معنى القارعة روعى فيه التذكير لأنه بمعنى البلاء، أو تكون الهاء في ﴿قارعة﴾ للمبالغة فذكر واحتمل أن يكون عائدًا على الرسول، البحر ٥: ٣٩٣.

٣ - بل تأتيهم بغتة [٢١: ٤٠]

قرأ الأعمش ﴿يأتيهم﴾ بالياء فيهتم بالياء، والضمير عائد إلى الوعد أو الحين.

قاله الزمخشري: وقال أبو الفضل الرازي: لعله جعل النار بمعنى العذاب فذكر ثم ردها إلى ظاهر اللفظ. البحر ٦: ٣١٤.

٤ - فقد كذبتم فسوف يكون لزاما [٢٥: ٧٧]

قرأ ابن جريج: ﴿فسوف تكون﴾ بالتاء أي فسوف تكون العاقبة. البحر: ٦: ٥١٨، ابن خالويه: ١٠٥.

٥ - فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها [٣٠: ٥٠]

قرأ الجحردي وابن السميفع وأبو حيوة ﴿تحيي﴾ بالتاء للتأنيث.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 548 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.