Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 520

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] و [أن] في القرآن الكريم
  5. تخفيف [إن]

بعدها الجملة الاسمية لا تعمل فيها، وقال: الإلغاء في [ليتما] حسن.

كتاب سيبويه ١: ٤٦٥، ٢٨٢، ٢: ٤٥٩.

جاءت [إنما] في القرآن [ما] فيها كافة، ومحتملة للموصولية، وللمصدرية وللثلاثة في مواضع.

وكذلك شأن [أنما] بفتح الهمزة.

[كأنما] جاءت بعدها الجملة الفعلية في القرآن.

ولم يقع في القرآن [ليتما]، و [لكنما] و [لعلما].

صرح الزمخشري بإفادة [إنما] للحصر. وخالفه أبو حيان فقال:

«إن [ما] مع [إن] كهي مع [كأنما] و [لعلما] فكما أنها لا تفيد الحصر في التشبيه، ولا الحصر في الترجي فكذلك لا تفيده مع [إن]، وإذا فهم الحصر في بعض الآيات فإنما يفهم من السياق ... ولا نعلم الخلاف إلا في [إنما] بالكسر. وأما [أنما] بالفتح فحرف مصدري ينسبك منه مع ما بعده مصدر، فالجملة بعدها ليست مستقلة.

البحر ٦: ٣٤٤، المغني ٢: ٨، البرهان ٤: ٢٣١، الاقتضاب ١٧: ١٨.

تخفيف [إن]

أكثر العرب على إهمال [إن] المخففة. قال سيبويه: ١: ٢٣٨:

«وحدثنا من نثق به أنه سمع من العرب من يقول: إن عمرا لمنطلق، وأهل المدينة يقرءون: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ يخففون وينصبون وأما أكثرهم فأدخلوها في حروف الابتداء بالحذف؛ كما أدخلوها في حروف الابتداء حين ضموا إليها [ما]».

ومثله في المقتضب ١: ٥٠، ٢: ٣٦٣.

وعلى إهمالها لا يقدر فيها ضمير الشأن، ولكن الزمخشري قدر ضمير الشأن في

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 520 (SanadKitab #17037, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.