Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 521

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] و [أن] في القرآن الكريم
  5. تخفيف [إن]

بعض الآيات ورد عليه أبو حيان.

ويرى الكوفيون أن [إن] لا تخفف، وخرجوا جميع ذلك على أن [إن] نافية؛ واللام الفارقة بمعنى [إلا].

جاء إعمال [إن] المخففة في السبعيات في قوله تعالى: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ ١١: ١١١.

في هذه الآية أربع قراءات سبعية: تخفيف [إن [وتشديدها وتخفيف الميم من [لما] وتشديدها.

فقراءة تخفيف [إن] والميم من [لما] [إن] فيها مخففة عاملة، واللام هي الفارقة، و [ما] موصولة، أو زائدة.

وقراءة تشديد [إن] والميم من [لما] تكون [لما] هي الجازمة حذف مجزومها، أي لما يوافوا.

وقراءة تخفيف [إن] وتشديد [لما] لما بمعنى [إلا].

وقرئ في السبع بإهمال [إن] وبتخفيف الميم من [لما] وتشديدها في قوله تعالى:

١ - ﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾ [٣٦: ٣٢].

٢ - ﴿وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا﴾ [٤٣: ٣٥].

٣ - ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ [٨٦: ٤].

كما قرئ في السبع بتخفيف [إن] وتشديدها في قوله تعالى: ﴿إن هذان لساحران﴾ ٢٠: ٦٣.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 521 (SanadKitab #17037, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.