Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 21

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دارسة باب الاشتغال
  4. اسم الموصول المشبه بالشرط الذي دخلت في خبره الفاء لا ينصب على الاشتغال

فله درهم، لأن هذه الفاء دخلت لتضمن المبتدأ والفاء في زيد فاضربه هي جواب لأمر مقدر ومؤخرة من تقديم، والتقدير: تنبه فزيدا اضربه.

وقد قالت العرب: زيدا فاضربه، وقدره النحاة: تنبه فاضرب زيدا، وابتني الاشتغال في زيدا فاضربه على هذا التقدير، فقد بان الفرق بني الفاءين، ولولا هذا التقدير لم يجز: زيدا فاضرب، بل كان يكون التركيب زيدا اضرب.

البحر ٤: ٤٧٢، العكبري ٢: ٣

٦ - ﴿هذا فليذوقوه حميم وغساق﴾ [٣٨: ٥٧].

في الكشاف ٤: ١٠١: «أي هذا حميم فليذوقوه، أو العذاب هذا فليذوقوه، ثم ابتدأ فقال: هو حميم وغساق، أو هذا فليذوقوه بمنزلة ﴿وإياي فارهبون﴾ أي ليذوقوا هذا فليذوقوا هذا فليذوقوه».

(هذا) مبتدأ خبره (حميم وغساق) أو خبر مبتدأ محذوف، أي العذاب هذا، وحميم: خبر مبتدأ، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي منه حميم وغساق، وقيل: هذا مبتدأ و (فليذوقوه) الخبر على مذهب الأخفش في إجازته: زيد فاضربه. البحر ٧: ٤٠٥ - ٤٠٦.

وفي المغني: ١٧٩: «والخبر (حميم) وما بينهما معترض، أو هذا منصوب بمحذوف يفسره (فليذوقوه) مثل ﴿وإياي فارهبون﴾ وعلى هذا فحميم بتقدير: هو حميم».

وفي الشرح: «هو شبيه بالاشتغال في كونه منصوبا بمقدر دل عليه المذكور، وليس من الاشتغال حتى يقال: إن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها وما لا يعمل لا يفسر عاملا، أو هو من الاشتغال، وقبله (أما) مقدرة، أي أما هذا فليذوقوه». الشمني ٢: ٤.

٧ - ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾ [٩: ٣٤] ..

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 21 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.