﴿الذين﴾ مبتدأ خبره ﴿فبشرهم﴾ ويجوز أن يكون منصوبا على تقدير: بشر.
العكبري ٢: ٨.
٨ - ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم﴾ [٢٤: ٣٣] ..
يحتمل أن يكون ﴿الذين﴾ مبتدأ خبره الجملة، والفاء دخلت في الخبر لما تضمن الموصول معنى اسم الشرط، ويحتمل أن يكون منصوبا، كما تقول: زيدا فاضربه، لأنه يجوز أن تقول: زيدا فاضرب، وزيدا اضرب، فإذا دخلت الفاء كان التقدير بنية: فاضرب زيدا، فالفاء في جواب أمر محذوف .. البحر ٦: ٤٥١
٩ - ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ [٢٤: ٤].
في موضع (الذين) وجهان:
أحدهما: الرفع
والآخر: النصب على ما ذكر في قوله تعالى: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا ...﴾.
العكبري ٢: ٨٠
١٠ - ﴿من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار﴾ [٣٨: ٦١].
﴿من﴾ مبتدأ موصولة، والخبر ﴿فزده﴾ ويجوز أن تكون نصبا، أي فزد من قدم، وقيل هي استفهام بمعنى التعظيم. العكبري ٢: ١١١.