Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 72

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

وأي الاستفهامية: ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [٢٦: ٢٢٧]. و (ما) الاستفهامية في قراءة ﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب﴾ [١٠: ٦٠].

﴿ظن﴾ بفتح النون، المعنى: أي ظن ظن الذين يفترون على الله البحر ٥: ١٧٣.

وقامت الصفات كثيرا مقام المصدر.

٤ - يطرد جعل المصدر بدلا من فعله في الطلب كثيرا وجاء في الخبر قليلا ﴿معاذ الله﴾ ١٢: ٧٩.

٥ - المصدر إذا كان بدلا من فعله كان حذف الفعل واجبا، وكذلك إذا كان المصدر تفصيلا لعاقبة ما قبله كقوله تعالى:

﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء﴾ [٤٧: ٤].

قدر الفعل سيبويه: فإما تمنون منا وإما تفادون فداء الكتاب ١: ١٦٨.

٦ - هنيئا مريئا: قيل فيه:

١ - اسم فاعل من هنؤ كظريف من ظرف، أو صيغة مبالغة كعليم ورحيم.

حال وقعت بدلا من الفعل، وصارت عوضا منه، يدل على كونه بدلا من الفعل أمران:

أتعاقبهما على الموضع الواحد، فلا يجتمعان معا.

ب أجرى بلفظ الإفراد على الجمع في قوله تعالى: ﴿فكلوه هنيئا﴾ ولم يقل: هنيئين.

٢ - اسم فاعل وضع موضع المصدر قاله المبرد في المقتضب وأبو العلاء المعري والرضي ١: ١٠٦.

٣ - وصف لمصدر محذوف قال الزمخشري في الكشاف: ١: ٤٧١، أي أكلا

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 72 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.