Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 73

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

هنيئا، وانظر الأمالي الشجرية ١: ١٦٢، والمخصص ١٢: ١٩١.

٧ - ويل ونحوه: إن أضيف وجب النصب، ويله، ويحه، وإن لم يضف جاز النصب والرفع ويل لزيد وويلا له.

جاء المفرد مرفوعا في القرآن في جميع مواضعه السبعة والعشرين. المقتضب ٣: ٢٢، سيبويه ١: ١٦٠، ١٦٦.

٨ - سبحانك: اسم مصدر وضع موضع المصدر، أضيف للمفعول، وقيل للفاعل، لأن المعنى: تنزهت، وهو علم على التسبيح، ومن المصادر التي لا تتصرف كمعاذ الله.

٩ - مصادر على غير المصدر، وبعبارة أخرى أسماء المصادر، قامت مقام المصادر في قوله تعالى:

﴿ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا﴾ [٤: ٦٠].

﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾ [٤: ١٣٨].

﴿وأقرضتم الله قرضا حسنا﴾ [٥: ١٢].

﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤٣].

﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ [٢٩: ٢٠].

﴿والله أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [٧١: ١٧].

﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [٧٣: ٨].

وهل الناصب الفعل المذكور أو الفعل المحذوف؟

١٠ - كما: أكثر المعربين يجعل الكاف نعتا لمصدر محذوف، ومذهب سيبويه أنها منصوبة على الحال من المصدر المضمر المفهوم من الفعل السابق.

ب - اقتصر في إعرابها على النعت للمصدر المحذوف في مواضع كثيرة.

ج - جعلت نعتا لآية في قوله تعالى: ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾. [٢١: ٥].

د - جوزوا أن تكون مفعولا به في بعض الآيات.

١١ - مثل هذه الأعاريب وقع لكاف الجر.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 73 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.