Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 534

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة [إن] و [أن] في القرآن الكريم
  5. [أن] بعد [لو]

وجاء المصدر المؤول نائب فاعل في قوله تعالى:

١ - ﴿إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى﴾ [٢٠: ٤٨].

٢ - ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن﴾ [٧٢: ١].

٣ - ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ [٢٠: ٦٦].

٤ - ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [١١: ٣٦].

٥ - ﴿كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله﴾ [٢٢: ٤٤].

وجاء في موضع محتملا لأن يكون معطوفا على نائب الفاعل، ومنصوبا بنزع الخافض، وذلك قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ [٧٢: ١٨].

من جملة الموحي. وقيل معناه، ولأن المساجد لله. الكشاف ٤: ١٤٨، البحر ٨: ٣٥٢.

[أن] بعد [لو]

مذهب المبرد والكوفيين أن المصدر المؤول بعد [لو] فاعل لفعل محذوف لأن [لو] الشرطية مختصة بالفعل.

ويرى سيبويه أن المصدر المؤول مبتدأ محذوف الخبر. قال في كتابه ١: ٤٧٠.

«و [لو] بمنزلة [لولا] ولا تبتدأ بعدها الأسماء سوى [أن]؛ نحو: لو أنك ذاهب».

ويرى الزمخشري أن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] يجب أن يكون فعلا ولا يصح أن يكون اسما جامدا، أو مشتقا. قال في المفصل ٢: ٢١٦: ولطلبهما الفعل وجب في [أن] الواقعة بعد [لو] أن يكون خبرها فعلا؛ كقولك لو أن زيدا جاءني لأكرمته، وقال تعالى: ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به﴾. ولو قلت: لو أن زيدا حاضري لم يجز».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 534 (SanadKitab #17037, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.