Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 535

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة [إن] و [أن] في القرآن الكريم
  5. [أن] بعد [لو]

ولم يعلق ابن يعيش شيئا على كلام الزمخشري ٩: ١١.

ويرى ابن الحاجب أن خبر [أن] بعد [لو] يجب أن يكون فعلا إن كان الخبر مشتقا، وإن لم يكن الخبر مشتقا جاز أن يقع جامدا، لتعذر الفعل، كما في قوله تعالى: ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام﴾ وقال في قوله تعالى: ﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾: إن [لو] للتمني. قال في نظم الكافية المسمى بالوافية:

لو أنهم بادون في الأعراب ... لو للتمني ليس من ذا الباب

قال ابن الحاجب في [الكافية] «ومن ثم قيل: لو أنك، بالفتح لأنه فاعل، و [انطلقت] بالفعل موضع منطلق، ليكون كالعوض. وإن كان جامدا جاز لتعذره».

وقال الرضي في شرحها ٢: ٣٦٣ «ومنهم من لا يشترط مجيء الفعل في خبر [أن] الواقعة بعد [لو]، وإن كان مشتقا أيضا، كما ذهب إليه ابن مالك.

قال أسود بن يعفر:

هما خيباني كل يوم غنيمة ... وأهلكتهم لو أن ذلك نافع

وقال كعب:

أكرم بها خلة لو أنها صدقت ... موعودها أو لو أن النصح مقبول

ومع هذا فلا شك أن استعمال الفعل في خبر [أن] الواقعة بعد [لو] أكثر، وإن لم يكن لازما. وإذا حصل الفعل فالأكثر كونه ماضيا، لكونه كالعوض من شرط [لو] الذي هو الماضي، وقد جاء مضارعا. قال:

تمد بالأعناق أو تلويها ... وتشتكي لو أننا نشكيها

وانظر الخزانة ٤: ٥٢٤ - ٥٢٦، البحر ٧: ١٩٠ - ١٩١.

وقال ابن هشام في شرحه لبانت سعاد ص ٢٨ - ٢٩ «ذكر الزمخشري أن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] إنما يكون فعلا، ورده ابن الحاجب بقوله تعالى: ﴿ولو أن

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 535 (SanadKitab #17037, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.