Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 118

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

جزاء: مصدر لفعل دل عليه الكلام، أي جوزوا جزاء، أو هو في موضع الحال.

العكبري ٢: ١٢٣.

٢٥ - ولقد رآه نزلة أخرى [٥٣: ١٣]

نزلة: ظرف. الكشاف ٤: ٤٢١.

وقال ابن عطية: مصدر في موضع الحال.

وقال أبو البقاء: مصدر؛ أي مرة أخرى، أو رؤية أخرى.

البحر ٨: ١٥٩، العكبري ٢: ١٣٠.

٢٦ - وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد [٥٠: ٣١]

أي إزلافا غير بعيد، أو زمنا غير بعيد، أو حال من الجنة، والأصل غير بعيدة، والتذكير كقوله ﴿لعل الساعة قريب﴾ المغني: ٦٢٠.

٢٧ - والعاديات ضبحا [١٠٠: ١]

ضبحا: منصوب على إضمار فعل يضبحن ضبحا، أو على أنه في موضع الحال، أي ضابحات أو على المصدر على قول أبي عبيدة. إن معناه: العدو الشديد؛ فهو منصوب بالعاديات. البحر ٨: ٥٠٣.

٢٨ - فالموريات قدحا [١٠٠: ٢]

قدحا: مصدر مؤكد، لأن الموري: القادح العكبري ٢: ١٥٨.

أو حال الجمل ٤: ٥٦٦.

مصدر أو مفعول لأجله

١ - وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [١٧: ٦٤]

غرورًا: وصف لمصدر محذوف، أي إلا وعدا غرورا، أو مفعول لأجله، أي ما يعدكم إلا ليغركم. البحر ٦: ٥٩.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 118 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.