رحيم. والأوجه أن ينتصب على الاختصاص.
الكشاف ٤: ٢٢، البحر ٧: ٣٤٣.
٥ - كتاب الله عليكم [٤: ٢٤]
لما قال: ﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾ علم المخاطبون أن هذا مكتوب عليهم، فقال: ﴿كتاب الله عليكم﴾ توكيدًا، كما قال: ﴿صنع الله﴾ وكذلك ﴿وعد الله﴾.
سيبويه ١: ١٩١، المقتضب ٣: ٢٠٣.
٦ - وما كان لنفس أن تموت غلا بإذن الله كتابا مؤجلا [٣: ١٤٥]
كتابا: مصدر مؤكد، لأن المعنى: كتب الموت كتابا.
الكشاف ١: ٤٢٤.
مصدر مؤكد لمضمون الجملة؛ والتقدير: كتب الله كتابا مؤجلا، ونظيره: ﴿كتاب الله عليكم﴾ و ﴿صنع الله﴾ و ﴿وعد الله﴾
البحر ٣: ٧٠، معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٨.
٧ - ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله [٣: ١٩٥]
ثوابًا: مصدر مؤكد، لأن معنى: ﴿ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: لأثيبنهم، نظيره: ﴿صنع الله﴾ و ﴿وعد الله﴾.
معاني القرآن للزجاج ١: ٥١٨، الكشاف ١: ٤٥٧، البحر ٣: ١٤٦.
٨ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله [٣: ١٩٨]
نزلاً: مؤكد، لأن خلودهم فيها: إنزالهم فيها.
معاني القرآن للزجاج ١: ٥١٩، الكشاف ١: ٤٥٨، البحر ٣: ١٤٨.
٩ - وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا [٤: ٧]