Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 148

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

قرأ عيسى بن عمر: ﴿وما ظن﴾ بفتح النون. ابن خالويه: ٥٧.

أي أي ظن ظن الذين يفترون، فما في موضع نصب على المصدر، و (ما) الاستفهامية قد تنوب عن المصدر، تقول: ما تضرب زيدًا. تريد: أي ضرب تضرب زيدًا، وقال الشاعر:

ماذا يغير ابنتي ريع عويلهما ... لا يرقدان ولا بؤسى لمن رقد

البحر ٥: ١٧٣.

٤٧ - تزرعون سبع سنين دأبا [١٢: ٤٧]

قرئ ﴿دأبا﴾ وانتصابه بفعل محذوف من لفظه: فهو منصوب على المصدر، وعن المبرد بتزرعون بمعنى: تدأبون، وهي عنده مثل قعد القرفصاء، وقيل: مصدر في موضع الحال، أي دائبين، أو ذوي دأب حال من ضمير ﴿تزرعون﴾.

البحر ٥: ٣١٥، العكبري ٢: ٢٩، الجمل ٢: ٤٥١.

٤٨ - يوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]

عن ابن مسعود ﴿وأنزل الملائكة تنزيلا﴾ ابن خالويه: ١٠٤.

جاء تنزيلاً وقياسه إنزالا، إلا أنه لما كان معنى نزل وأنزل واحدا جاز مجيء مصدر أحدهما للآخر.

البحر ٦: ٤٩٤، العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٥.

٤٩ - أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا [٣٣: ٦١]

قرئ ﴿وقتلوا﴾ بالتخفيف، فيكون تقتيلا مصدرا على غير الصدر.

البحر ٧: ٢٥١.

٥٠ - وكذبوا بآياتنا كذابا [٧٨: ٢٨]

كذابا: بضم الكاف والتشديد عمر بن عبد العزيز والماجشون.

ابن خالويه: ١٦٨.

قرئ كذابا، فصار المصدر هنا من معنى الفعل دون لفظه، مثل أعطيت عطاء،

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 148 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.