Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 162

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

وما ذهب إليه أبو الحسن بن الطراوة من أن الصراط والطريق ظرف مبهم لا مختص رده عليه أهل العربية.

والأولى: أن يضمن (لأقعدن) معنى ما يتعدى بنفسه، فينتصب الصراط على أنه مفعول به، والتقدير: لألزمن بقعودي صراطك المستقيم.

البحر ٤: ٢٧٥، العكبري ١: ١٤٩.

١٦ - وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق [١٠: ٢]

أي بأن لهم قدم صدق.

البحر ٥: ١٢٢.

١٧ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل [١٠: ٥]

أي قدر مسيره منازل، أو قدره ذا منازل، أو قدر له منازل، فحذف وأوصل الفعل فانتصب بحسب هذه التقادير على الظرف، أو الحال، أو المفعول، كقوله ﴿والقمر قدرناه منازل﴾.

البحر ٥: ١٢٥.

التقدير: قدره ذا منازل، وقدر على هذا متعدية إلى مفعولين، لأنها بمعنى جعل وصير، ويجوز أن تكون متعدية إلى واحد بمعنى خلق ومنازل حال.

العكبري ٢: ١٣.

١٨ - وأمرت أن أكون من المؤمنين [١٠: ١٠٤]

الأصل: بأن أكون.

البحر ٥: ١٩٥.

١٩ - واستبقا الباب [١٢: ٢٥]

أصل استبق أن تتعدى بإلى، فحذفت اتساعًا.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 162 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.