Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 163

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

البحر ٥: ٢٩٦.

٢٠ - مالك ألا تكون مع الساجدين [١٥: ٣٢]

ألا تكون: حرف الجر محذوف أي من أن أو في.

البحر ٥: ٤٥٣.

٢١ - آتوني زبر الحديد [١٨: ٩٦]

انتصب ﴿زبر﴾ على إسقاط الخافض، أي جيئوني بزبر الحديد.

البحر ٦: ١٦٤.

٢٢ - فقد جاءوا ظلما وزورا [٢٥: ٤]

ظلما: مفعول، أي أتوا، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال.

العكبري ٢: ٨٤.

منصوب بنزع الخافض.

الجمل ٣: ٢٤٦.

٢٣ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [٣٩: ٢٨]

انتصب ﴿رجلا﴾ على نزع الخافض، أي مثلا لرجل، أو في رجل.

البحر ٧: ٤٢٤.

٢٤ - ولا يسأل حميم حميما [٧٠: ١٠]

حميما: منصوب على إسقاط الخافض، أي عن حميم.

البحر ٨: ٣٣٤.

٢٥ - ولكن لا تواعدوهن سرا [٢: ٢٣٥]

أي على سر، أي نكاح. المغني: ٥٧٩.

٢٦ - أعجلتم أمر ربكم [٧: ١٥٠]

أي عن أمره.

المغني ٥٧٩.

٢٧ - واقعدوا لهم كل مرصد [٩: ٥]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 163 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.