Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 169

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

قول أبي البقاء: إن الجملة الثانية في موضع نصب بويصي لأن المعنى:

يفرض لكم أو يشرح لكم في أمر أولادكم، إنما يصح هذا على قول الكوفيين وقال الزمخشري: إن الجملة الأولى إجمال، والثانية تفصيل لها، وهذا يقتضي أنها عنده مفسرة، ولا محل لها، وهو الظاهر.

المغني ٤٦١ - ٤٦٢، العكبري ١: ٩٥، الكشاف ١: ٤٨٠.

٧ - أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق [٢: ١٤٠]

قد يقع بعد القول ما يحتمل الحكاية وغيرها، نحو: أتقول موسى في الدار فلك أن تقدر موسى مفعولاً أول و (في الدار) مفعولاً ثانيًا، على إجراء القول مجرى الظن، ولك أن تقدرهما مبتدأ وخبرًا على الحكاية؛ كما في قوله: ﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق﴾، ألا ترى أن القول قد استوفى شروط إجرائه مجرى الظن، ومع هذا جيء بالجملة بعده محكية.

المغني ٤٦٣.

٨ - قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين [٧: ١٠٩ - ١١١]

قد تقع الجملة بعد القول غير محكية به، وهي نوعان:

محكية بقول آخر محذوف كقوله تعالى: ﴿فماذا تأمرون﴾ لأن قولهم ثم عند قول ﴿من أرضكم﴾ ثم التقدير: فقال فرعون بدليل: ﴿قالوا أرجه﴾.

المغني ٤٦٣.

٩ - قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا [١٠: ٧٧]

جملة الإنكار محكية بالقول الأول، لا القول الثاني.

المغني ٤٦٤.

تقديم المفعول به

١ - وإياي فارهبون [٢: ٤٠]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 169 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.