Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 170

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

أ- ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون [٢: ٨٧]

قدم المفعول ليتواخى رءوس الآي.

البحر ١: ٣٠٠.

٢ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [٢: ١٠٦]

(ما) شرطية مفعول مقدم.

البحر ١: ٣٤٢.

٣ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله [٢: ١١٠]

(ما) مفعول مقدم.

البحر ١: ٣٤٩.

٤ - إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي [٢: ١٢٣]

ما: استفهامية، مفعول مقدم.

البحر ١: ٤٠٢.

٥ - إن كنتم إياه تعبدون.

قدم المفعول ككون العامل وقع رأس آية، أو للاهتمام به وتعظيم لشأنه، لأنه عائد على الله تعالى كما في قولك: ﴿وإياك نستعين﴾ وهذا من المواضع التي يجب فيها انفصال الضمير.

البحر ١: ٤٨٥.

٦ - أفغير دين الله يبغون [٣: ٨٣]

قدم المفعول على فعله، لأنه أهم من حيث إن الإنكار الذي هو معنى الهمزة متوجه إلى المعبود بالباطل.

الكشاف ١: ٣٨٠.

ولا تحقيق فيه، لأن الإنكار الذي هو معنى الهمزة لا يتوجه إلى الذوات، وإنما يتوجه إلى الأفعال التي تتعلق بالذوات، فالذي أنكر إنما هو الابتغاء الذي متعلقه غير دين الله؛

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 170 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.