Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 247

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

يرجو

وقال الذين لا يرجون لقاءنا [٢٥: ٢١]

في معاني القرآن للفراء ٢: ٢٦٥: «لا يخافون لقاءنا، وهي لغة تهامية يضعون الرجاء في موضع الخوف، إذا كان معه جحد، ومن ذلك قول الله ﴿مالكم لا ترجون لله وقارا﴾ أي لا تخافون له عظمة».

وفي البحر ٦: ٤٩١: «قال الفراء: لا يرجون نشورا، لا يخافون، وهذه الكلمة تهامية، وهي أيضًا من لغة هذيل، إذا كان مع الرجاء جحد ذهبوا به إلى معنى الخوف، تقول: فلان لا يرجو ربه، تريد: لا يخاف ربه، ومن ذلك ﴿لا ترجون لله وقارا﴾ أي لا تخافون لله عظمة، وإذا قالوا: فلان يرجو ربه، فهذا معنى الرجاء لا على الخوف».

رعى

كلوا وارعوا أنعامكم [٢٠: ٥٤]

رعى: يكون لازمًا ومتعديًا، رعت الدابة رعيًا، ورعاها صاحبها رعاية: إذا سامها وسرحها.

البحر ٦: ٢٥١.

ركب

وقال اركبوا فيها [١١: ٤١]

الفعل يتعدى بنفسه، واستعماله هنا بفي ليس لأجل أن المأمور ركوبهم في جوفها،

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 247 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.