Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 248

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

لا فوقها كما ظن، بل لرعاية جانب المحلية والمكانية في الفلك.

والسرفية: أن معنى الركوب: العلو على شيء له حركة، إما إرادية كالحيوان، أو قسرية كالسفينة، فإذا استعمل في الأول توفر له حظ الأصل فيقال: ركبت الفرس، وعليه قوله تعالى: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها﴾.

وإن استعمل في الثاني يلوح بمحلية المفعول بكلمة (في) (فيقال: ركبت في السفينة) وقوله ﴿فإذا ركبوا في الفلك﴾ (حتى إذا ركبا في السفينة خرقها).

الجمل ٢: ٣٩٢.

١ - لتركبن طبقا عن طبق [٨٤: ١٩]

٢ - جعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون [٤٣: ١٢]

٣ - يا بني اركب معنا [١١: ٤٢]

٤ - جعل لكم الأنعام لتركبوا منها [٤٠: ٧٩]

راغ

١ - فراغ عليهم ضربا باليمين [٣٧: ٩٣]

عدى (راغ) الثاني بعلى، وبإلى في قوله: ﴿فراغ إلى آلهتهم﴾ لما كان مع الضرب المستولى عليهم من فوقهم إلى أسفلهم، بخلاف الأول، فإنه توبيخ لهم.

الجمل ٣: ٥٣٨.

٢ - فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون [٣٧: ٩١]

٣ - فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين [٥١: ٢٦]

سبح

فسبح باسم ربك العظيم [٥٦: ٩٦، ٦٩: ٥٢]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 248 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.