Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 349

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
  4. وجد

أولياء: المفعول الثاني.

البحر ٨: ٢٥٢، الجمل ٤: ٣١٦.

في الإعراب ٤١٣ - ٤١٤: «وأما ﴿اتخذت﴾ فإنه في التعدي على ضربين:

أحدهما: أن يتعدى إلى مفعول واحد.

والثاني: أن يتعدى إلى مفعولين.

وأما تعديه إلى مفعول واحد فنحو قوله:

ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [٢٥: ٢٧]

أم اتخذ مما يخلق بنات [٤٣: ١٦]

اتخذوا من دون الله آلهة [١٩: ٨١]

لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه [٢١: ١٧]

وأما إذا تعدى إلى مفعولين فإن الثاني منهما الأول في المعنى قال:

اتخذوا أيمانهم جنة [٦٣: ٢]

لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [٦٠: ١]

وقال: فاتخذتموهم سخريا [٢٣: ١١٠]

وأما قوله تعالى:

واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [٢: ١٢٥]

فإن من أجاز زيادة (من) في الإيجاز جاز على قوله أن يكون تعدى إلى مفعولين».

ترك

١ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [٦: ٩٤]

ترك متعدية إلى واحد، لأنها بمعنى التخلية، ولو ضمنت معنى صير تعدت إلى اثنين، ثانيهما ﴿وراءكم﴾.

الجمل ٢: ٦٤.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 349 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.