Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 399

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
  4. وجد

جعل بمعنى صير والأرض مفعول أول وفراشا المفعول الثاني.

الإعراب المنسوب للزجاج: ٤٠٦.

إذا كانت (جعل) بمعنى صير تعدت إلى مفعولين لا يجوز الاقتصار على أحدهما وهي في هذا الوجه تنقسم على أقسام ثلاثة:

أحدهما: بمعنى سميت؛ كقوله تعالى ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ ٤٣: ١٩١، أي صيروهم إناثًا بالقول والتسمية كما تقول: جعل زيد عمر فاسقًا أي صيره بالقول كذلك.

الوجه الثاني: أن تكون على معنى الظن والتحيل، كقولك: اجعل الأمير غائبًا وكلمه، أي صيره في نفسك كذلك.

الوجه الثالث: أن تكون في معنى النقل فتقول: جعلت الطين خزفًا، الإعراب المنسوب إلى الزجاج ٤٠٦ - ٤٠٧.

٨٧ - اجعل هذا البلد آمنا [١٤: ٣٥]

أي صيره آمنا.

الإعراب ٤٠٧.

٨٨ - ويجعل الخبيث بعضه على بعض [٨: ٣٧]

الخبيث: مفعول، وبعضه بدل منه، وعلى بعض ظرف ليجعل، أي يلقي الخبيث بعضه على بعض.

الإعراب ٤٠٩.

٨٩ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]

جعل بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف وهو العائد.

الإعراب ٤٨٢.

٩٠ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦]

جعل هنا من أخوات (ظننت) وقد قالوا زيدا ظننته منطلقًا؛ فلما أضمرت

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 399 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.