٢ - ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم﴾ [٢٤: ٥].
أبو السعود ٤: ٤٧.
٣ - ﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم﴾ [٢٧: ١١].
٤ - ﴿إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس﴾ [٦: ١٤٥].
٥ - ﴿إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾ [٤٣: ٢٧].
٦ - ﴿إلا عباد الله المخلصين* فإنكم وما تعبدون * ما أنتم عليه بفاتنين﴾ [٣٧: ١٦٠ - ١٦٢].
تعليل وتحقيق لبراءة المخلصين. أبو السعود ٤: ٢٧٩.
٧ - ﴿إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين﴾ [٢٣: ٦، ٧٠: ٣٠].
تعليل لما يفيده الاستثناء من عدم حفظ فروجهم منهن، أي فإنهم غير ملومين على عدم حفظها منهن. أبو السعود ٢: ٢٥.
[فإن] بعد القول
١ - ﴿قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب﴾ [٢: ٢٥٨].
في البحر ٢: ٢٨٩: «ومجيء الفاء في [فإن] يدل على جملة محذوفة قبلها؛ إذ لو كانت هي المحكية فقط لم تدخل الفاء، وكان التركيب: قال إبراهيم: إن الله يأتي. وتقدير الجملة - والله أعلم - قال إبراهيم: إن زعمت ذلك، أو موهت بذلك فإن الله يأتي بالشمس».
٢ - ﴿قال فإنك من المنظرين﴾ [١٥: ٣٧،٣٨: ٨٠].
أبو السعود ١: ١٤٩.
٣ - ﴿قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة﴾ [٥: ٢٦].
أبو السعود ٢: ١٩.
٤ - ﴿قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك﴾ [٢٠: ٨٥].