Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 579

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة [إن] و [أن] في القرآن الكريم
  5. هل يراعي المحل مع النعت؟

العطف بالرفع قبل الاستكمال

يمنعه البصريون، ويجيزه الكوفيون.

١ - ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم﴾ [٥: ٦٩].

في سيبويه ١: ٢٩٠ «وأما قوله ﷿ ﴿والصابئون﴾ فعلى التقديم والتأخير، كأنه ابتداء على قوله: ﴿والصابئون﴾ بعد ما مضى الخبر».

وانظر الكشاف ١: ٣٥٣ - ٣٥٤، والبيان ١: ٢٩٩ - ٣٠٠، العكبري ١: ١٢٤، البحر ٣: ٥٣١.

٢ - ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ [٣٣: ٥٦].

في البحر ٧: ٢٤٨ «قرأ ابن عباس، وعبد الوارث عن أبي عمرو: ﴿وملائكته﴾ بالرفع عند الكوفيين غير الفراء عطفا على موضع اسم [إن]، والفراء يشترط خفاء إعراب اسم [إن]. وعند البصريين هو على حذف الخبر، أي يصلي على ملائكته».

الكشاف ٣: ٢٤٥، المغني ٢: ١٥٧، ابن خالويه ١٢٠.

هل يراعي المحل مع النعت؟

سيبويه والمبرد لا يجيزان ذلك، وجوزه مبدل في قوله تعالى: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب﴾ ٣٤: ٤٨.

في المقتضب ٤: ١١٣ - ١١٤ «وتقول: إن زيدا منطلق الظريف، وإن زيدا يقوم العاقل، الرفع والنصب فيما بعد الخبر جائزان.

فالرفع من وجهين: أحدهما. أن تجعله بدلا من المضمر في الخبر.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 579 (SanadKitab #17037, hlm. urut 583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.