Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 619

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
  4. وجد

٨١ - توبوا إلى الله توبة نصوحا [٦٦: ٨]

قرئ (نصوحا) فيحتمل أن يكون مصدرًا وصف به، أو مفعولاً لأجله، أي توبوا النصح أنفسكم. البحر ٨: ٢٩٣.

٨٢ - سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [٦٩: ٧]

قال ابن عباس: تباعا، لم يتخللها انقطاع، وقال الخليل: شؤما ونحسا وقال ابن زيد: جمع حاسم، أي تلك الأيام قطعتهم بالإهلاك، وقال الزمخشري وإن كان مصدرًا فإما أن ينتصب بفعل مضمر، أي تحسم حسوما بمعنى: تستأصل استئصالاً، أو تكون صفة، كقولك: ذات حسوم، أو تكون مفعولاً له، أي سخرها عليهم للاستئصال، وقرئ (حسوما) حال من الريح.

البحر ٨: ٣٢١، الكشاف ٤: ٥٩٩.

وصف أو مصدر. البيان ٢: ٤٥٧.

مصدر أو جمع.

العكبري ٢: ١٤١، الجمل ٤: ٣٨٧.

٨٣ - ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧٢: ١٧]

صعدا: مصدر وصف به، ويجوز أن يكون صعدا مفعولا به ليسلكه، وعذابا مفعول لأجله. البحر ٨: ٣٥٢.

عذابا منصوب بإسقاط حرف الجر، أي في عذاب. البيان ٢: ٤٦٧.

٨٤ - وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا [٧٤: ٣١]

فتنة: مفعول ثان، أي سبب فتنة، فليس مفعولاً لأجله (ليستبقن) مفعول لأجله، وهو متعلق بجعلنا، لا بفتنة، فليست الفتنة معلومة للاستيقان، بل المعلول

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 619 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.