Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 620

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
  4. وجد

جعل العدة سببًا للفتنة.

البحر ٨: ٣٧٦.

٨٥ - فالملقيات ذكرا. عذرا أو نذرا [٧٧: ٥ - ٦]

عذرًا أو نذرًا: مصدران بدل من ذكرا، أو على المفعول من أجله، أو مصدران في موضع الحال، أي عاذرين أو منذرين. البحر ٨: ٤٠٥.

مصدران أو جمع عذير ونذير، فعلى الأول مفعول له أو بدل من ذكرا، وعلى الثاني حالان. العكبري ٢: ١٤٧.

٨٦ - والجبال أرساها. متاعا لكم ولأنعامكم [٧٩: ٣٢ - ٣٣]

أي فعل ذلك تمتيعا لكم. البحر ٨: ٤٢٣.

مفعول له أو مصدر. العكبري ٢: ١٥٠، الجمل ٤: ٤٧٦.

أن والفعل

١ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤]

في معاني القرآن ١: ٢٩١ - ٢٩٢: «موضع (أن نصب) بمعنى عرضة، المعنى: لا تعرضوا باليمين بالله في أن تبروا. وقال بعض النحويين: إن موضعها جائز أن يكون جرًا».

وفي البحر ٢: ١٧٧: «المصدر المؤول مبتدأ عند الزجاج والتبريزي خبره محذوف، أي أمثل وأصلح وفيه اقتطاع للكلام (انظر ما قاله الزجاج في كتابه) وقال الزمخشري: هو عطف بيان.

وذهب الجمهور إلى أن المصدر المؤول مفعول لأجله، ثم اختلفوا في

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 620 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.