Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 654

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
  4. وجد

غدوة وبكرة، وضحى وضحوة، وبكر، وسحر وسحير، وعشية وعتمة وصباح ومساء، ونهار وليل، ومعنى التعيين أن تريد غدوة يومك وضحاه».

الهمع ١: ١٩٦.

وسبح بالعشيى والإبكار [٣: ٤١]

بالعشي والأبكار، بفتح الهمزة، ذكره الأخفش عن بعضهم.

ابن خالويه ٢٠.

قرئ: والأبكار جمع بكر، وهو مما يلتزم فيه الظرفية، إذا كان من يوم معين، ونظيره سحر وأسحار، وهذه القراءة مناسبة للعشي على قول من جعله جمع عشية، وكذلك هي مناسبة إذا كان العشي مفردًا، وكانت الألف واللام فيه للعموم.

وأما على قراءة الجمهور (والإبكار) فهو مصدر، فيكون قابل الظرف بالمصدر، فيحتاج إلى حذف، أي ووقت الإبكار.

البحر ٢: ٤٥٣.

بكرة

في المقتضب ٤: ٣٥٣: «أما ما لا يتصرف فنحو عند، وسوى، ذات مرة وبعيدات بين، وسحر، وبكرة وعشية وعتمة وصباح مساء فلا يجوز الإخبار عن شيء منها».

وقال الرضي ١: ١٧١: «ومن المعربات غير المتصرفة ما عين من غدوة وبكرة ...».

وقال في ١٧٢: «وأما الكلام في انصراف الظروف وعدم انصرافها فتقول: غدوة وبكرة غير منصرفتين اتفاقا، وإن لم يكونا معينتين، لكونهما من أعلام الأجناس كأسامة ... وإذا لم يقصد تعيينهما جاز أيضًا تنوينهما اتفاقًا. قال الله تعالى: ﴿ولقد صبحهم بكرة﴾».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 654 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.