Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 655

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
  4. وجد

وفي الهمع ١: ١٩٦: «وغير منصرف كغدوة وبكرة علمين قصد بهما التعيين أم لا، لأن عليتهما جنسية فيستعملان استعمال أسامة، فكما يقال عند قصد التعميم أسامة شر السباع، وعند التعيين: هذا أسامة فاحذروه، يقال عند قصد التعميم: غدوة أو بكرة وقت نشاط، وعند قصد التعيين: لأسيرن الليلة إلى غدوة أو بكرة، وقد تخلوان من العملية بأن ينكرا بعدها فينصرفان ويتصرفان ومنه: ﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾.

قال أبو حيان: جعلت العرب غدوة وبكرة علمين لهذين الوقتين، ولم تفعل ذلك في نظائرهما كعتمة وضحوة ونحوهما».

بكرة في القرآن

١ - فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا [١٩: ١١]

٢ - ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا [١٩: ٦٢]

٣ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا [٢٥: ٥]

٤ - وسبحوه بكرة وأصيلا [٣٣: ٤٢]

٥ - وتسبحوه بكرة وأصيلا [٤٨: ٩]

٦ - ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر [٥٤: ٣٨]

٧ - واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا [٧٦: ٢٥]

من هذا نرى أن بكرة جاءت منونة في جميع مواقعها في القرآن، فهي نكرة.

بياتًا

١ - قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا [١٠: ٥٠]

بياتا: نصب على الظرف بمعنى وقت بيات.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 655 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.