على أن يكون ينابيع ظرفًا للمصدر المحذوف، فلما أقيم مقام المصدر جعل انتصابه على المصدر.
وإن كان بمعنى النابع كان انتصابه على الحال. الجمل ٣: ٦٠٤.
منازل
١ - والقمر قدرناه منازل [٣٦: ٣٩]
منازل: ظرف، أي قدرنا سيره. البحر ٧: ٣٣٦.
أي قدرنا له. المغني ٧١٢.
النهار
١ - أتاها أمرنا ليلا أو نهارا [١٠: ٢٤]
٢ - قل أرأيتم إن أتاكم عذابيه بياتا أو نهارا [١٠: ٥٠]
٣ - إني دعوت قومي ليلا ونهارا [٧١: ٥]
هنا. هنالك
ظرف مكان لا يتصرف. الرضي ١: ١٧٣.
١ - هنالك دعا زكريا ربه [٣: ٣٨]
= ٩.
وجه
١ - آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره [٣: ٧٢]