Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 158

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
  4. الحال مفرد ثم حال جملة اسمية

قراءة نصب (خالصة) و (خالصاً) فيها جوابان:

أحدهما: أن يكون حالاً من الضمير في الظرف الجاري صلة على (ما)، كقولنا: الذي في الدار قائماً زيد.

والآخر: أن يكون حالاً من (ما) على مذهب أبي الحسن في إجازة تقديم الحال على العامل فيها إذا كان معنى بعد أن يتقدم صاحب الحال عليها، كقولنا: زيد قائماً في الدار، واحتج في ذلك بقوله تعالى: ﴿والسموات مطويات بيمينه﴾.

ولا يجوز أن يكون حالاً من الضمير في (لذكورنا) لأنه إذ ذاك يكون متقدماً على عامله المعنوي وعلى صاحب الحال. المحتسب ٢٣٢:١، ٢٣٣، البحر ٢٣١:٤

٣ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين [٨٢:١٧]

قرأ زيد ابن علي (شفاء ورحمة) بالنصب، وتقدم الحال على عاملها الظرف عند الأخفش، ومن منع جعله منصوباً على تقدير أعني. البحر ٧٤:٦

إذا تقدم الخبر الظرفي وجاءت بعده الحال جاز ذلك بالاتفاق كما في هذه القراءة العشرية:

فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا [٣٧:٣٤]

قرأ رويس (جزاء) بالنصب على الحال من الضمير المستقر في الخبر المقدم مع التنوين، ورفع الضعف بالابتداء، كقولك: في الدار قائماً زيد.

الإتحاف: ٣٦٠، النشر ٣٥١:٢، البحر ٢٨٦:٧

القراءة بالرفع خبر وبالنصب حال

١ - قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة [٣٢:٧]

في الإتحاف: ٢٢٣: «اختلف في (خالصة): فنافع بالرفع خبر (هي) و (للذين آمنوا) متعلق بخالصة، وجعلها القاضي خبراً بعد خبر. الباقون بالنصب

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 158 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.