Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 169

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
  4. الحال مفرد ثم حال جملة اسمية

دراسة التمييز في القرآن الكريم المقادير

في شرح الرضي للكافية ١٩٩:١: «المقدار: ما يقدر به الشيء، أي يعرف به قدره.

والمقادير إما مقاييس مشهورة ... وإما مقاييس غير مشهورة، ولا موضوعة للتقدير كقوله تعالى: ﴿ملء الأرض ذهباً﴾.

١ - إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً [٩١:٣]

في معاني القرآن للفراء ٢٢٥:١: «نصبت الذهب لأنه مفسر لا يأتي مثله إلا نكرة، فخرج نصبه كنصب قولك: عندي عشرون درهماً، ولك خيرهما كبشاً. ومثله قوله: ﴿أو عدل ذلك صياماً﴾ [٩٥:٥].

وفي معاني القرآن للزجاج ٤١٥:١: «ذهباً: منصوب على التمييز، قال سيبويه وجمع البصريين: إن الاسم المخفوض قد حال بين الذهب وبين الملء أن يكون مجروراً».

انظر سيبويه ٢٠:١

وفي البحر ٥٢٠:٢: «وقال الكسائي: نصب على إضمار (من) أي من ذهب، كقوله: ﴿أو عدل ذلك صياماً﴾ أي من صيام. وقرأ الأعمش (ذهب) بالرفع قال الزمخشري: رد على ملء، كما يقال: عندي عشرون نفساً رجال. يعني بالرد البدل، ويكون من بدل النكرة من المعرفة».

الكشاف ٣٨٣:، البيان ٢١٢:١

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 169 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.