Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 170

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
  4. الحال مفرد ثم حال جملة اسمية

٢ - أو عدل ذلك صياماً [٩٥:٥]

صياماً: تمييز. العكبري ١٢٧:١، معاني القرآن للزجاج ٢٢٩:١، معاني القرآن للفراء ٣٢٠:١

تمييز للعدل، كقولك: لي مثله رجلاً. الكشاف ٦٧٩:١

٣ - فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره. ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره [٧:٩٩، ٨]

في العكبري ١٥٨:٢: «خيراً وشراً بدلان من مثقال ذرة، ويجوز أن يكون تمييزاً».

وفي البحر ٥٠٢:٨: «والظاهر انتصاب (خيراً وشراً) على التمييز، لأن مثقال ذرة مقدار، وقيل: بدل من مثقال».

غير، مثل

في شرح الكافية للرضي ١٩٩:١: «وقولك: عندي مثل زبد رجلاً، وأما غيرك إنساناً، وسواك رجلاً فمحمول على مثلك بالضدية».

وفي الهمع ٢٥٠:١: «أو شبهها كمثقال ذرة .. أو مماثلة نحو: مثل أحد ذهباً، أو مغايرة، نحو: لنا غيرها شاء ..

وقد اختلف في نكرات: منها مثل، فمنع الكوفيون التمييز بها لإبهامها فلا يبين بها، وأجازه سيبويه، فيقول: لي عشرون مثله، لي ملء الدار مثالك. ومنها (غير) فمنع الفراء التمييز بها، لأنها أشد إبهاماً، وأجازه يونس وسيبويه لأنه لا يخلو من فائدة».

وفي التصريح ٣٩٦:١: «والثالث نحو: ﴿ولو جئنا بمثله مداداً﴾ فمثل شبيه بالمساحة، وليس مساحة حقيقية، وإنما هو دال على المماثلة من غير ضبط بحد، وحمل على هذا في الدلالة على المماثلة ما يفيد المغايرة، نحو: إن لنا غيرها إبلاً، وهم يحملون الغير على المثل، كما يحملون المثل على المثل».

وانظر سيبويه ٢٠:١، ٢٨٤، ٢٩٨، ٣٠٠

١ - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه [٨٥:٣]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 170 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.