Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 628

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. [أرأيتك] معناها. استعمالاتها
  5. استعمالات [أرأيت] في القرآن
  6. استعمال [إن]

الاستفهام في موضع المفعول الثاني على ما هو المقرر فيها إذا كانت بمعنى أخبرني».

استعمال [إن]

في المقتضب ٢: ٥٦ «و [إن] إنما مخرجها الظن والتوقع فيما يخبر به المخبر، وليس هذا مثل قوله: ﴿إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ لأن هذا راجع إليهم، وتقول: آتيك إذا احمر البسر، ولو قلت: آتيك إن احمر البسر كان محالا؛ لأنه واقع لا محالة».

وانظر سيبويه ١: ٤٣٣.

وقال الشجري في أماليه ١: ٣٣٣ «وإنما لم يجزموا [بإذا] في حال السعة؛ كما جزموا بمتى لأنه خالف [إن] من حيث شرطوا أنه فيما لابد من كونه؛ كقولك: إذا جاء الصيف سافرت، وإذا انصرم الشتاء قفلت، ولا تقول: إن جاء الصيف، ولا إن انصرم الشتاء؛ لأن الصيف لابد من مجيئه، والشتاء لابد من انصرامه، وكذا لا تقول: إن جاء شعبان، كما تقول: إذا جاء شعبان. وتقول: إن جاء زيد لقيته، فلا تقطع بمجيئه، فإن قلت: إذا جاء قطعت بمجيئه».

وقال الرضي ٢: ٢٣٥ «[إن] ليست للشك، بل لعدم القطع في الأشياء الجائز وقوعها وعدم وقوعها».

وفي البحر ٥: ١٩١ «وإذا كانت شرطية فذكروا أنها تدخل على الممكن وجوده، أو المحقق وجوده المنبهم زمان وقوعه؛ كقوله تعالى:

[أفإن مت فهم الخالدون﴾.

والذي أقوله أن [إن] الشرطية تقتضي تعليق شيء على شيء، ولا تستلزم تحقق وقوعه، ولا إمكانه، بل قد يكون ذلك في المستحيل عقلا؛ كقوله تعالى: ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أو العابدين﴾ .. وفي المستحيل عادة؛ كقوله تعالى: ﴿فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء﴾ لكن وقوع [إن]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 628 (SanadKitab #17037, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.