Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 321

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

رسول الله ﷺ ألا يخرج من المدينة، وأن الحزم البقاء في المدينة.

النوع السادس: ما يدل عليه السياق، وله أمثلة:

أحدها: قوله: ﴿فمن يملك لكم من الله شيئًا﴾ أي من يملك لكم من دفع مراد الله شيئًا أو من دفع فتنة الله شيئًا.

المثال الثاني: قوله: ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئًا﴾ تقدير المحذوف: فلن تملك له من دفع مراد الله شيئًا، أو من دفع فتنة الله شيئًا.

المثال الثالث: قوله: ﴿فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾ تقديره: فمن يملك من رد مراد الله شيئًا، أو من دفع مراد الله.

المثال الرابع: قوله ﴿إنا رسل ربك لن يصلوا إليك﴾ أي لن يصلوا إلى خزيك في ضيفك أو لن يصلوا إلى أذيتك.

المثال الخامس: قوله: ﴿إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ تقديره: إن الملأ يشتورون في قتلك ليقتلوك.

المثال السادس: قوله: ﴿إني تركت ملة قوم﴾ أي تركت ابتاع ملة قوم؛ بدليل مقابلته بقوله: ﴿واتبعت ملة آبائي﴾.

المثال السابع، قوله: ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ يقدر في كل مكان ما يليق به فيقدر في قوله تعالى: ﴿فكف أيديهم عنكم﴾ وعلى وقاية الله فليتوكل المؤمنون.

وكذلك يقدر في قوله: ﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ نصر الله ومعونته.

وأما قوله تعالى: ﴿إن العهد كان مسئولاً﴾ فقدر بعضهم: إن ناقض العهد كان مسئولاً عن نقضه. وقدر بعضهم: إن وفاء العهد كان مسئولاً، أي مطلوبًا من المكلفين أن يقوموا به.

النوع السابع: ما دل العقل على حذفه، والشرع على تعيينه، ومثاله قوله: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾ ﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين﴾ دل العقل على الحذف فيه، إذا لا يصح النهي عن الأعيان ودل الشرع على

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 321 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.