رسول الله ﷺ ألا يخرج من المدينة، وأن الحزم البقاء في المدينة.
النوع السادس: ما يدل عليه السياق، وله أمثلة:
أحدها: قوله: ﴿فمن يملك لكم من الله شيئًا﴾ أي من يملك لكم من دفع مراد الله شيئًا أو من دفع فتنة الله شيئًا.
المثال الثاني: قوله: ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئًا﴾ تقدير المحذوف: فلن تملك له من دفع مراد الله شيئًا، أو من دفع فتنة الله شيئًا.
المثال الثالث: قوله: ﴿فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾ تقديره: فمن يملك من رد مراد الله شيئًا، أو من دفع مراد الله.
المثال الرابع: قوله ﴿إنا رسل ربك لن يصلوا إليك﴾ أي لن يصلوا إلى خزيك في ضيفك أو لن يصلوا إلى أذيتك.
المثال الخامس: قوله: ﴿إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ تقديره: إن الملأ يشتورون في قتلك ليقتلوك.
المثال السادس: قوله: ﴿إني تركت ملة قوم﴾ أي تركت ابتاع ملة قوم؛ بدليل مقابلته بقوله: ﴿واتبعت ملة آبائي﴾.
المثال السابع، قوله: ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ يقدر في كل مكان ما يليق به فيقدر في قوله تعالى: ﴿فكف أيديهم عنكم﴾ وعلى وقاية الله فليتوكل المؤمنون.
وكذلك يقدر في قوله: ﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ نصر الله ومعونته.
وأما قوله تعالى: ﴿إن العهد كان مسئولاً﴾ فقدر بعضهم: إن ناقض العهد كان مسئولاً عن نقضه. وقدر بعضهم: إن وفاء العهد كان مسئولاً، أي مطلوبًا من المكلفين أن يقوموا به.
النوع السابع: ما دل العقل على حذفه، والشرع على تعيينه، ومثاله قوله: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾ ﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين﴾ دل العقل على الحذف فيه، إذا لا يصح النهي عن الأعيان ودل الشرع على