Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 221

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة التذكير والتأنيث
  4. دراسة التأنيث والتذكير
  5. مفعل مفعال مفعيل

العير: مؤنث: جمعها عيرات. البحر ٣٢٦:٥

حائض ونحوه من الأوصاف المختصة بالمؤنث

فيها ثلاثة مذاهب:

١ - مذهب الكوفيين: التاء إنما يؤتى بها للفرق بين المذكر والمؤنث ولم يقع الاشتراك بين المذكر والمؤنث في هذه الأوصاف؛ فلا حاجة إلى المجيء بعلامة التأنيث.

٢ - مذهب سيبويه: هذه الأوصاف صفة لموصوف مذكر، أي شيء، والشيء مذكر، فكأنهم قالوا: هذا شيء حائض، ثم وصفوا به المؤنث؛ كما وصفوا المذكر بالمؤنث، فقالوا: رجل نكحة.

سيبويه ٩١:٢

٣ - مذهب الخليل: هذه الصفات بمعنى النسب كدارع ونابل، ولم تجر على الفعل، فتقول: مرضع، إذا أردت ذات رضاع، ولم تجرها على أرضعت ولا ترضع، فإذا أراد ذلك قال مرضعة، وتقول: هي حائضة غدًا. سيبويه ٩١:٢

وارتضى المبرد مذهب الخليل، فقال في لمقتضب ١٦٣:٣ - ١٦٤:

«وكذلك كل مؤنث نعت بغير هاء، نحو: طامث، وحامض، ومتئم، وطالق. فما كان من هذا مبنيًا على فعل كقولك: ضربت فهي ضاربة وجلست فهي جالسة. قال الله ﷿: ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ لأنه جاء مبنيًا على أرضعت. وما كان على غير فعل فعلى معنى النسب الذي ذكرت لك، وذلك أنك تريد: لها حيض، ومعها طلاق، وتأويله: هي ذات كذا».

وضعف الرضي مذهب سيبويه فقال ١٥٤:٢: «واتفاقهم على أنه يلحقه التاء مع قصد الحدوث دليل على أن العلة شيء آخر غير هذا التأويل».

وضعف أبو بكر بن الأنباري مذهب سيبويه فقال في كتابه: (المذكر والمؤنث):

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 221 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.