Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 250

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة التذكير والتأنيث
  4. دراسة التأنيث والتذكير
  5. مفعل مفعال مفعيل

وفي البلغة: ٨٣: «الصاع يذكر ويؤنث».

وقال السجستاني: ١٨: الصاع مذكر ومؤنث، وثلاثة أصواع».

الصواع

في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٨٠: «والصواع: قال قوم: هو يذكر ويؤنث، واحتجوا في التذكير بقوله تعالى: ﴿ولمن جاء به حمل بعير﴾ واحتجوا في التأنيث بقوله ﷿: ﴿ثم استخرجها من وعاء أخيه﴾ وقال أبو عبيد: أنا لا أرى التذكير والتأنيث اجتمعا في اسم الصواع، ولكنهما عندي إنما اجتمعا لأنه سمي باسمين أحدهما مذكر، والآخر مؤنث، فالمذكر الصواع والمؤنث السقاية» ..

وفي البحر ٣٢٦:٥: «الصواع والصاع يؤنث ويذكر».

ثم استخرجها من وعاء أخيه أنث في قوله: ﴿ثم استخرجها﴾ على معنى السقاية أو لكون الصاع يذكر ويؤنث ... وقيل الضمير عائد على السرقة.

البحر ٣٣٢:٥

الأصابع

قال الفراء: ١٥ - ١٦: «الأصابع إناث كلهن إلا الإبهام فإن العرب على تأنيثها إلا بني أسد أو بعضهم فإنهم يقولون: هذا إبهام، والتأنيث أجود وأحب إلينا».

وقال ابن الأنباري: ١٢٦ - ١٢٨: «الإصبع مؤنثة، وهي إصبع الكف، وكذلك الإصبع الأثر الحسن من الرجل على عمل عمله، فأحسن عمله، أو معروف أسداه إلى قوم فهم يرى أثره عليهم، يقال: ما أحسن إصبع فلان على ماله: قال الراعي:

ضعيف العصا بادي العروق ترى له عليها إذا ما أجدب الناس إصبعًا

وفي الإصبع ثماني لغات .. والإبهام فيه خلاف».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 250 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.