الظفر
قال ابن الأنباري: ١٢١ «الظهر والمرفق والزند والأظفار كلها مذكرة، وفي واحدها ثلاث لغات: ظفر، بضمتين، وظفر، بالتسكين، وأظفور، واللغة الأولى هي العالية، وعليها أكثر الناس، والثانية قرأ بها الحسن».
وقال السجستاني: ٤ «الظفر مؤنث: وقد تسكن الفاء».
الظهر
مذكر ابن الأنباري: ١٢١
عدو
في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١١٤ «ويقال: رجل عدو وامرأة عدو، ورجال عدو ونساء عدو قال نابغة بني شيبان:
إذا أنا لم أنفع صديقي بوده ... فإن عدوي لن يضرهم بغضى
أراد: فإن أعدائي، وقال الله ﷿: ﴿إن هذا عدو لك ولزوجك﴾ فهذا في الواحد، وقال الله تعالى في موضع آخر: ﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾».
وقال في ص ٢٥٥ «وقولهم: فلانة عدوة الله فيها وجهان: عدوة الله وعدو الله بغير الهاء، أخرجه على القياس لأنه بمنزل قولهم: فلانة صبور ومن قال: عدوة الله قال: لما اجتمعت واوان، والواو إلى الخفاء هي زيدت الهاء عليها ليبين أنهما واوان، وعلة أخرى أيضًا قالها الكسائي ورضيها الفراء، وهي أنهم جعلوا عدوة اسمًا، فأدخلوا فيها الهاء؛ كما قالوا: الذبيحة والرمية».