Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 286

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة حذف القول
  4. تقدير القول المحذوف بفعل ماضي

رجلان من صنبة أخبرانا ... إنا رأينا رجلاً عريانًا

بكسر الهمزة، فهو بتقدير القول عندنا، وعندهم يتعلق بفعل الإخبار».

٢ - وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ [٧٥:٩]

فيه وجهان:

أحدهما: تقديره: عاهد فقال: لئن آتانا.

الثاني: أن يكون (عاهد) بمعنى قال. العكبي ١٠:٢

٣ - دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [٢٢:١٠]

ثم قسم محذوف، وذلك القسم وما بعده محكى بقول، أي قائلين، أو أجرى (دعوا) مجرى قالوا، لأنه نوع من القول. البحر ١٣٩:٥

٤ - وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ [٢٦:١٢]

إن كان قميصه: محكى بقال مضمرة عند البصريين، أو بشهد عند الكوفيين، لأن الشهادة قول من الأقوال. البحر ٢٩٧:٥

٥ - وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ [٧:١٤]

لئن شكرتم: معمول لقول مقدر، أي قال، أو معمول (لتأذن) لأنه يجري مجرى القول. الجمل ٥٠٨:٢

٦ - يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ [١٤:٥٧]

ألم نكن معكم: تفسير للنداء، أو منصوب بقول مضمر الجمل ٢٨٤:٤

٧ - فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [٣٦:٥٠]

يحتمل أن يكون على إضمار القول، أي يقولون: هل من محيص، واحتمل ألا يكون ثم قول. البحر ١٢٩:٨

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 286 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.